فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 222

مجال العمل العسكرى مع المجاهدين، وقد تمكنت من ذلك"بفضل الله"فى العام التالى 1990، كى أبدأ مره أخرى من حيث إنتهيت 1985 م من مطار خوست ولكن كى نغلقه هذه المرة إلى الأبد في وجه القوات الشيوعية. وهو ما سوف نقرأ قصته بعون الله في الكتاب التالى من تلك الثرثرة.

أما الآن فليدخل معنا قارئنا الموهوم والمجهول، إلى تلك المساحة المؤلمة بين المطرقة والسندان كى نرى ونشاهد ماذا كان يحدث في أفغانستان حتى شهر ديسمبر 1989 م فإلى هناك.

* لمعونات الأمريكية للمقاومة الأفغانية إنخفضت أم قطعت؟

* ثمن الحرية الذى دفعة الشعب الأفغانى، لم يسبق له مثيل، ولن يتوقف لعشرات السنين.

* الكونجرس الأمريكى يدق أجراس الإنذار: المقاومة الأفغانية تتحول ضدنا.

* موجه السلام والمصالحة تعم أوروبا، بينما الحرب في أفغانستان تتصاعد إلى حد الجنون.

مقدمه:

ماذا يحدث في أفغانستان ... ولماذا تتعثر المقاومة الأفغانية حتى خبا بريقها؟. فبعد أن توقع

الجميع نصرًا سريعا مؤزرًا بعد الإنسحاب السوفيتى من أفغانستان في منتصف فبراير الماضى

وظن العالم أن معركة جلال آباد هى مقدمة الحسم العسكرى لصالح المجاهدين الأفغان بعد حرب بطولية خضوها ببسالة لأكثر من عقد الزمان، إذ بتتطورات الأشهر التى تلت الإنسحاب السوفيتى تتمخص عن أحداث تغير الصورة القديمة وتطفئ البريق البطولى للشعب الأفغانى.

فمعركة جلال آباد لم تنتهى إلى حسم سريع بل تحولت إلى إستنزاف بطيئ ودام، ثم نشب الإقتتال الداخلى بين أكبر تنظيمين من تنظيمات المقاومة.

والحكومة المؤقته التى شكلتها المقاومة الأفغانية ظلت حكومة منفى لا وزن لها.

أما على المستوى السياسي فقد ظهرت أمريكا كمتحدث أول مهيمن على المقاومة. وتم تعيين سفير أمريكي لدى المقاومة يتحدث في أشد خصوصيات المجاهدين، بداية من أمورهم الداخلية إلى إمدادات السلاح إلى الحلول المقترحة.

وأعطى ذلك إنطباعًا بأن أمريكا هى المحرك منذ البداية وإنها الآن بصدد أن تقرر مع منافسيها السوفييت مصير الشعب الأفغانى ضمن مصائر شعوب أخرى في أوروبا وأسيا وغيرها!!.

فما هى حقيقة ما يحدث؟ هل تحول الجهاد إلى مجرد حرب أهليه؟.وهل خفت حدة الحرب،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت