-الجدوى العسكرية: فلا يجوز الإقدام على أي عمل عسكري ضد الأعداء إلا بعد دراسة فائدته ومردوده على الإسلام والمسلمين والجدوى قد تكون سياسية محضة كإرهاب العدو وغرس الفزع والجبن في نفوس أفراده، وقد تكون اقتصادية بتدمير منشآت حيوية.
ولو طبقنا هذه الشروط على العمليات الاستشهادية لوجدنا أن مشروعيتها واضحة فهي ضد اليهود، أشد الناس عداوة للذين آمنوا.
أما الراية فهي إسلامية خالصة من قبل الفصائل الفلسطينية المقاومة وعلى رأسها حماس والجهاد الإسلامي.
أما الجدوى العسكرية فلم يعد أحد على ظهر الأرض يشك فيها بعد أن زلزلت هذه العمليات كيان العدو وحطمت كبرياءه وبثت الهلع في قلوب أبنائه الذين كانوا يظنون أنهم جاؤوا إلى أرض الميعاد ليعيشوا الحياة النموذجية السعيدة فإذا هي تتحول إلى مقابر تحصد أرواحهم الخبيثة. وعن واجبنا نحو الجهاد وأهله يقول د. جمعة: يجب علينا أن ندعو للمجاهدين بالنصر على عدوهم، فقد جاء في الحديث {إنما ينصر الله هذه الأمة بضعفائها: بدعوتهم وصلاتهم وإخلاصهم} (النسائي) .
كما يجب علينا تحريض المؤمنين على القتال وتخذيل الكافرين {وحَرِّض المؤمنين على القتال} ، وهنا علينا أن ندعو الدول المتنافرة إلى الاتحاد والتعاون ليكون لها قوة وتأثير.
أيضًا يجب النفقة في سبيل الله إن عجز المسلمون عن الجهاد بالنفس، ثم مقاومة كل أشكال التطبيع مع الأعداء وعلى رأسها الثقافية والاقتصادي
السبت:02/ 02/2002
(الشبكة الإسلامية) مر اسل القاهرة
الشبكة الإسلامية >> المركز الإعلامي >> ثقافة و فكر
أفتي فضيلة الشيخ علي أبو الحسن رئيس لجنة الفتوى بالأزهر الشريف بان ما قامت به الاستشهادية الفلسطينية وفاء إدريس ضد العدو الصهيوني في القدس مطلع الاسبوع الماضي هو عمل جهادي مشروع، وهي شهيدة عند الله تعالى.
وقال فضيلته إن العمليات الاستشهادية للنساء مشروعة ولا خلاف في ذلك، وأوضح انه اذا نزل العدو بأرض المسلمين ولو بشبر واغتصبها لاصبح الجهاد فرض عين علي الرجل والمرآة والعبد والسيد فتخرج المرآة بدون اذن زوجها والعبد بدون اذن سيده والمدين بدون اذن دائنه.