فهرس الكتاب

الصفحة 426 من 460

به العذاب الأليم في الدنيا قبل الآخرة، وإننا بكلام ربنا لمؤمنون وبنصره لمتفائلون.

والله أعلم، وصلى الله على نبينا محمد.

فتاوى واستشارات الإسلام اليوم - (ج 7 / ص 369)

المجيب د. رشيد بن حسن الألمعي

عضو هيئة التدريس بجامعة الملك خالد

الجهاد ومعاملة الكفار/أحكام الشهيد

التاريخ 2/ 2/1425 هـ

السؤال

هناك حديث يذكر أن الشهيد يشفع في سبعين من أهله، هل يعني ذلك الإخوة والأخوات والعمات والأعمام وما شابههم؟ وكيف يكون الحال إذا لم يكن له كثير من الأقارب أو كان أغلبهم من الكفار؟ هل هذا العدد يشمل الأشخاص المقربين للشيهد مثل الأصدقاء الذين لا يرتبطون به برابطة الدم؟.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

فالحديث الذي أوردته خرّجه أبو داود في سننه: كتاب الجهاد باب الشهيد يشفع برقم:

(2522) ج (3/ 34) مرفوعا، ً ولفظه"يشفع الشهيد في سبعين من أهل بيته"، وصححه الألباني، وحسنه السيوطي في الجامع الصغير، انظر فيض القدير للمناوي برقم (10012) جـ (6/ 462) ، وخرجه البيهقي في السنن الكبرى جـ (9/ 164) برقم: (18308) ، وبوب بعضهم لبيان كثرة من يشفع فيهم الرجل الواحد بقوله: (باب ذكر كثرة من يشفع له الرجل الواحد من هذه الأمة) ، كما فعل ذلك ابن خزيمة في كتاب التوحيد بتحقيق د. عبد العزيز الشهوان جـ (2/ 739) .

وأما معنى الحديث فقد جاء في عون المعبود شرح سنن أبي داود جـ (7/ 142) على قوله: (من أهل بيته) قال: (أي من أصوله وفروعه وزوجاته وغيرهم) ، وقال المناوي في فيض القدير (6/ 462) ، ويحتمل أن المراد بالسبعين التكثير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت