المساعدات فبإمكانكم أن تصرفوها في وجوه الخير وأعمال البر في سبيل الله.
وأما البناء على القبر والكتابة عليه فإنه لا ينبغي لحديث جابر رضي الله عنه قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبنى على القبر أو يزاد عليه أو يجصص أو يكتب عليه. رواه البيهقي وغيره، وقال ابن أبي زيد المالكي في الرسالة: ويكره البناء على القبور وتجصيصها ... ونرجو أن تطلع على الفتوى رقم: 25107.
وأما زيارة القبور والدعاء لأهلها فإنها مشروعة للرجال والنساء بالضوابط الشرعية والحكمة منها أنها تذكر بالآخرة .. وانظر في ذلك الفتوى رقم: 675.
وأما إحساس الميت بزيارة أهله فقد اختلف فيها أهل العلم ورجح المحققون أنه يحس بهم، إحساس خاصًا ويسمع كلامهم، وانظر أدلة ذلك في الفتاوى ذات الأرقام التالية: 54731، 54990، 55046.
والله أعلم.
تاريخ الفتوى: ... 25 ذو الحجة 1427/ 15 - 01 - 2007
السؤال
كنت أشاهد برنامجا بعد إعدام الرئيس صدام حسين رحمه الله وكانت هناك وجهتان، فالأولى للعالم الجليل نصر فريد واصل وهو مفتي مصر سابقا والثانية لأحد أساتذة القانون والشريعة، وفي الأولى اعتبره ممثل وجهة النظر شهيدا وفي الثانية لم يعتبره شهيدا فما رأي فقهائنا في الشبكة الإسلامية؟
وجزاكم الله خيرا.
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فمن نطق بالشهادتين فهو محكوم بإسلامه في الظاهر وحسابه على الله، وتجري عليه أحكام المسلمين، فإذا مات فإنه يغسل ويكفن ويصلى عليه ويترحم ويدفن في مقابر المسلمين، روى البخاري ومسلم عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحرقة فصبحنا القوم فهزمناهم، ولحقت أنا ورجل من الأنصار رجلا منهم فلما غشيناه قال: لا إله إلا الله، فكف الأنصاري عنه، فطعنته برمحي حتى قتلته، فلما قدمنا بلغ