وقال: الميت إذا مات يكون في نعيم أو عذاب، وأن ذلك يحصل لروحه وبدنه، وأن الروح تبقى بعد مفارقة البدن منعمة أو معذبة، وأنها تتصل بالبدن أحيانا ويحصل له معها النعيم أو العذاب، ثم إذا كان يوم القيامة الكبرى أعيدت الأرواح إلى الأجساد، وقاموا من قبورهم لرب العالمين، ومعاد الأبدان متفق عليه بين المسلمين واليهود والنصارى.
ونقل عن شيخه ابن تيمية رحمه الله أنه قال: العذاب والنعيم على النفس والبدن جميعا باتفاق أهل السنة والجماعة، تنعم النفس وتعذب منفردة عن البدن، وتنعم وتعذب متصلة بالبدن والبدن متصل بها، فيكون النعيم والعذاب عليها في هذه الحال مجتمعين، كما تكون على الروح منفردة عن البدن، وهل يكون العذاب والنعيم للبدن بدون الروح؟ هذا فيه قولان مشهوران لأهل الحديث والسنة وأهل الكلام، وفي المسألة أقوال شاذة ليست من أقوال أهل السنة والحديث.
والله أعلم.
تاريخ الفتوى: ... 09 ربيع الأول 1428/ 28 - 03 - 2007
السؤال
هل جميع ما ذكر عن علامات حسن الخاتمة صحيح مما سأطرحه الآن؟
* الأولى: نطقه بالشهادة عند الموت.
* الثانية: الموت برشح الجبين.
* الثالثة: الموت ليلة الجمعة أو نهاره.
* الرابعة: الاستشهاد في ساحة القتال.
* الخامسة: الشهداء كثير.
* السادسة: الموت بالطاعون.
* السابعة: الموت بداء البطن.
* الثامنة والتاسعة: الموت بالغرق والهدم.
* العاشرة: موت المرأة في نفاسها بسبب ولدها.
* الحادية عشر والثانية عشر: الموت بالحرق، وذات الجنب.
* الثالثة عشر: الموت بداء السِّل.
* الرابعة عشر: الموت في سبيل الدفاع عن المال المراد غصبه.
* الخامسة عشر والسادسة عشر: الموت في سبيل الدفاع عن الدين والنفس.
* السابعة عشر: الموت مرابطا في سبيل الله.
* الثامنة عشر: الموت على عمل صالح.