(الخَيْشَة) بفتح الخاء المعجمة وإسكان المثناة تحت بعدهما شين معجمة: هو ثوب يتخذ من مُشاقة [1] الكتان يغزل غليظًا وينسج رقيقًا. [مضى ج 2/ 18 - اللباس/ 7] .
3317 - (105) [صحيح] وعن يحيى بن جعدة قال:
عاد خبَّابًا ناسٌ مِنْ أصْحابِ رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقالوا: أبْشرْ يا أبا عبدِ الله! تَرِدُ على محمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الحوضَ، فقال: كيفَ بِهذا وأشارَ إلى أعْلى البيْتِ وأسْفَلِه؟ وقد قالَ رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"إنما يكْفي أحدَكُم كزادِ الراكِبِ".
رواه أبو يعلى والطبراني بإسناد جيد.
3318 - (106) [حسن لغيره] وعن أبي وائل قال:
جاءَ معاويةُ إلى أبي هاشمِ بْنِ عُتْبَةَ وهو مريضٌ يعودُهُ، فوجَده يَبْكي، فقال: يا خال! ما يُبْكيكَ؟ أوَجَعُ يُشْئزُك، أمْ حِرْصٌ على الدنيا؟
قال: كلاَّ، ولكنَّ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَهِد إلَيْنا عَهْدًا لَمْ آخُذْ به.
قال: وما ذاك؟ قال: سمِعْتُه يقول:
"إنما يكْفي مِن جَمْعِ المالِ خادمٌ ومرْكَبٌ في سبيلِ الله".
وأجِدُني اليومَ قد جَمعْتُ.
رواه الترمذي والنسائي.
ورواه ابن ماجه عن أبي وائل عن سمرة بن سهم عن رجل من قومه لم يُسَمِّيه قال:
نزلت على أبي هاشم بن عتبة فجاءه معاوية، فذكر الحديث بنحوه.
(1) ما سقط من الكتان ونحوه بعد مشقه بالممشقة.