فهرس الكتاب

الصفحة 978 من 1876

1793 - (12) [صحيح لغيره] وعن واثِلةَ بن الأسْقَعِ رضي الله عنه قال:

كان رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخرُج إلينا، وكنَّا تُجَّارًا، وكان يقولُ:

"يا مَعْشَر التُّجَّارِ! إيَّاكمْ والكذِبَ".

رواه الطبراني في"الكبير"بإسناد لا بأس به إنْ شاء الله.

1794 - (13) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول:

"الحَلْفُ مَنْفَقةٌ للسِلْعَةِ، مَمْحَقةٌ للكسب".

رواه البخاري ومسلم وأبو داود؛ إلا أنَّه قال:

"ممحقة للبركةِ" [1] .

1795 - (14) [صحيح] وعن [أبي] (*) قتادة رضي الله عنه؛ أنَّه سمعَ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول:

"إيَّاكمْ وكثرةَ الحلفِ في البيعِ؛ فإنَّه يُنَفِّقُ ثمَّ يمْحَقُ [2] ".

رواه مسلم والنسائي وابن ماجه.

13 - (الترهيب من خيانة أحد الشريكين الآخر) .

[لم يذكر تحته حديثًا على شرط كتابنا] .

(1) هذا يوهم أنَّ اللفظ الذي قبله لم يروه أبو داود، والواقع خلافه، فإنَّه أخرجه عقب هذا، وقد نبه على ذلك الحافظ الناجي، وبينته في"أحاديث بيوع الموسوعة".

(2) من (المحق) : وهو (المحو) أي: يزيل البركة ويذهبها.

(*) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: ما بين المعكوفين ليس في المطبوع، وقال الشيخ مشهور في طبعته: الصواب إثباتها كما في مصادر التخريج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت