فهرس الكتاب

الصفحة 920 من 1876

7 - (الترغيب في إكثار الصلاة على النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، والترهيب من تركها عند ذكره - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كثيرًا دائمًا) .

1656 - (1) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:

"من صلَّى عليَّ صلاةً واحدةً؛ صلّى الله عليه عَشْرًا".

رواه مسلم وأبو داود والنسائي والترمذي، وابن حبان في"صحيحه".

[حسن صحيح] وفي بعض ألفاظ الترمذي: [1]

"من صلى عليَّ مرَّةً واحِدةً؛ كتبَ الله له بها عَشْرَ حَسَناتٍ".

1657 - (2) [صحيح لغيره] وعن أنسِ بن مالكٍ رضي الله عنه؛ أنَّ النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:

"مَنْ ذُكِرْتُ عنده، فَلْيُصَلِّ عليَّ، ومَنْ صلَّى عليَّ مرةً؛ صلَّى الله عليه عشْرًا".

[صحيح] وفي رواية:

"من صلّى عليَّ صلاةً واحدةً؛ صلَّى الله عليه عَشْر صلواتٍ، وحَطَّ عنه بها عشرَ سيِّئاتٍ، ورفعَه بها عشرَ دَرَجاتٍ".

[صحيح] رواه أحمد والنسائي -واللفظ له-، [2] وابن حبان في"صحيحه".

(1) كذا قال! وهو من أوهامه، والصواب:"ابن حبان"فهو الذي رواه باللفظ الثاني من بين المذكورين، كما حققته في"الصحيحة" (3359) ، وهو مما غفل عنه الحافظ الناجي أيضًا، وبالأولى أن يغفل عنه من ليس في العير ولا في النفير!

(2) يعني في الروايتين، الأولى في"اليوم والليلة"فقط (رقم 6) ، والأخرى فيه (62 و63 و362) وفي"السنن"أيضًا (1/ 199) ، كما نبه عليه الناجي رحمه الله، لكنه سكت عن إسناد الأولى -وهي من طريق أبي داود- وهو الطيالسي -وهذا في"مسنده" (283/ 2122) - وفيه انقطاع بين أبي إسحاق السبيعي وأنس، لكن الحديث صحيح بشواهد تأتي في الباب. وقد وهم المعلق على"اليوم والليلة"، فعزاها لأحمد والبخاري في"الأدب المفرد" (643) ، وليست عندهما، انظر"صحيح الأدب المفرد" (499/ 643) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت