5 - (الترغيب في الدعاء بين الأذان والإقامة) .
265 - (1) [صحيح لغيره] عن أنسِ بنِ مالكٍ رضي الله عنه أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"الدعاءُ بين الأذان والإقامة لا يُردُّ".
رواه أبو داود والترمذي -واللفظ له- والنسائي، وابن خزيمة وابن حبان في"صحيحيهما"، وزادا [1] :
"فادْعوا". [2]
266 - (2) [صحيح لغيره] وعن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"ساعتان تُفتَح فيهما أبوابُ السماء، وقلّما تُرَدُّ على داعٍ دعوتُه؛ عند حضور النِّداةِ [3] ، والصفِّ في سبيل الله".
وفي لفظ قال:
"ثِنْتانِ لا تُرَدّان -أو قلّما يُردّان-: الدعاءُ عند النداءِ، وعند البأْسِ؛ حين يُلحِمُ بعضهم بعضًا".
(1) الأصل:"وزاد"بلفظ الإفراد، والصواب ما أثبتُّه، وهو مما غفل عنه المحققون الثلاثة!! وهي عند أحمد أيضًا، والحديث مخرج في"الإرواء" (1/ 262 / 244) .
(2) هنا في الأصل:"وزاد الترمذي في رواية:(قالوا: فماذا نقول يا رسول الله؟ قال:"
"سلوا الله العافية في الدنيا والآخر") .
قلت: وهي زيادة منكرة كما بينته في"الإرواء" (1/ 262) ؛ وأما الجهلة الثلاثة فصدروا تخريجهم للحديث بقولهم:"صحيح،. . ."، ولم يفرقوا بين الزيادة والأصل! نعم جملة (العافية) صحيحة في ذاتها دون ربطها بالأذان والإقامة كما سيأتي في آخر الكتاب إن شاء الله تعالى، في أول (25 - الجنائز) .
(3) هذا اللفظ"النداء"هو الدي تشهد له الأحاديث الأخرى منها الذي قبله، دون لفظ:"حين تقام الصلاة"، ولذلك أوردت هذا في الكتاب الآخر، ولم يفرق بينهما الثلاثة! وهذا الحين ليس وقتًا للدعاء، وإنما لتسوية الصفوف. فتنبه.