فهرس الكتاب

الصفحة 918 من 1876

5 - (الترهيب من رفع المصلي رأسه إلى السماء وقت الدعاء، وأن يدعو الإنسان وهو غافل) .

1651 - (1) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:

"لينتَهِيَنَّ أقوامٌ عن رفْعِهم أبصارَهم عند الدُّعاء في الصلاةِ إلى السماء، أوْ لتُخطفَنَّ [1] أبصارُهم".

رواه مسلم والنسائي وغيرهما. [مضى 5 - الصلاة/ 35] .

1652 - (2) [حسن لغيره] وعن عبد الله بن عمروٍ رضي الله عنهما؛ أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:

". . . [2] إذا سألتم الله عز وجل يا أيها الناس! فاسألوه وأنتم موقنون بالإجابة، فإن الله لا يستجيب لعبدٍ دعاه عن ظهر قلبٍ غافلٍ".

رواه أحمد بإسناد حسن.

1653 - (3) [حسن لغيره] وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:

"ادعوا الله وأنتم موقنونَ بالإجابةِ، واعلموا أنَّ الله لا يَستجيبُ دعاءً مِن قلبٍ غافلٍ لاهٍ".

رواه الترمذي، والحاكم وقال:

"مستقيم الإسناد، تفرد به صالح المُرِّي، وهو أحد زهّاد البصرة".

(قال الحافظ) :

"صالح المرِّيِّ في لا شك في زهده، لكن تركه أبو داود والنسائي".

(1) الأصل:"ليخطفن الله"، وكذا في المخطوطة ومطبوعة عمارة ومطبوعة الثلاثة، والتصويب من مسلم (2/ 29) ، والنسائي (1/ 187) ، ومما تقدم!

(2) في الأصل هنا قوله:"القلوب أوعية، وبعضها أوعى من بعض"، ولما لم أجد لها شاهدًا فقد حذفتها، وانظره في"الضعيف"هنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت