فهرس الكتاب

الصفحة 754 من 1876

12 - (الترغيب في الغزاة في البحر، وأنها أفضل من عشر غزوات في البر) .

1342 - (1) [صحيح] عن أنس رضي الله عنه:

أن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كان يدخل على أُمِّ حَرامٍ بنتِ مِلحان، فتُطْعِمُهُ، وكانت أُمُّ حَرامٍ تحت عبادة بن الصامت، فدخل عليها رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فأطعمته، ثم جلست تفلي رأَسه [1] ، فنام رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، ثم استيقظ وهو يضحك.

قالت: فقلت: يا رسول الله! ما يُضحِكُك؟ قال:

"ناس من أمتي عُرضوا عليَّ غزاةً في سبيل الله، يركبون ثَبَجَ هذا البحر، ملوكًا على الأسِرَّةِ، أو مِثلَ الملوك على الأسِرَّة".

قالت: فقلت: يا رسول الله! ادعُ الله أن يجعلني منهم. فدعا لها، ثم وضع رأسَه فنامَ. ثم استيقظَ وهو يضحكُ.

قالت: فقلت: ما يضحكُكَ يا رسول الله؟! قال:

"ناس من أمتي غرضوا عليَّ غزاةً في سبيل اللهِ -كما قال في الأولى-".

قالت: فقلت: يا رسول الله! ادعُ الله أن يجعلني منهم. قال:

"أنت من الأولين".

فركبت أمُّ حَرامٍ بنتُ مِلحان البحرَ في زمن معاوية، فَصُرِعَتْ عن دابتها حين خرجت من البحَر فهلكت. رضي الله عنها.

رواه البخاري، ومسلم، واللفظ له. [2]

(1) لأنها كانت ذات محرم منه عليه الصلاة والسلام؛ كما قال ابن عبد البر.

(2) وكذا هو عند البخاري. قاله الناجي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت