1 - (الترغيب في المحافظة على ثنتي عشرة ركعة من السُّنة في اليوم والليلة)
579 - (1) [صحيح] عن أم حبيبة رَمْلةَ بنتِ أبي سفيانَ رضي الله عنهما قالت: سمعتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول:
"ما من عبدٍ مسلم يصلي لله تعالى في كل يوم ثِنْتَي عَشْرَةَ ركعةً تطوعًا غيرَ فريضة [2] ؛ إلا بَنىَ الله تعالى له بيتًا في الجنة، أو: إلا بُنِيَ له بيتٌ في الجنةِ".
رواه مسلم وأبو داود والنسائي والترمذي، وزاد:
"أربعًا قبلَ الظهر، وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب، وركعتين بعد العشاء، وركعتين قبل صلاة الغداة" [3] .
580 - (2) [صحيح لغيره] وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"من ثابر على ثِنْتَيْ عَشْرةَ ركعةً في اليوم والليلةِ دخلَ الجنةَ، أربعًا قبل"
(1) (النوافل) جمع نافلة: وهي صلاة التطوع؛ لأنها زوائد عن الفرض.
(2) هو من باب التوكيد، ورفع احتمال إرادة الاستعارة، وهكذا ينبغي استعمال التوكيد إذا احتيج ليه. والله أعلم.
(3) في الأصل هنا: (ورواه بالزيادة ابن خزيمة وابن حبان في"صحيحيهما"، والحاكم وقال:"صحيح على شرط مسلم"، إلا أنهم زادوا:"ركعتين قبل العصر"، ولم يذكروا:"ركعتين بعد العشاء"، وهو كذلك عند النسائي في رواية، ورواه ابن ماجه فقال:"وركعتين قبل الظهر، وركعتين -أظنه- قبل العصر"، ووافق الترمذي على الباقي) .
قلت: الزيادتان ضعيفتان، وقوله:"رواه ابن ماجه"يشعر أنه رواها عن أم حبيبة، وليس كذلك، فهي عنده من حديث أبي هريرة، فتنبه.