فهرس الكتاب

الصفحة 746 من 1876

10 - (الترغيب في إخلاص النية في الجهاد، وما جاء فيمن يريد الأجر والغنيمة والذكر، وفضل الغزاة إذا لم يغنموا) .

1328 - (1) [صحيح] عن أبي موسى رضي الله عنه:

أن أَعرابيًا أتى النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقالَ: يا رسولَ الله! الرجلُ يقاتلُ للمغنمِ، والرجلُ يقاتلُ ليُذْكرَ، والرجلُ يقاتلُ ليُرى مكانُه، فمن في سبيل الله؟ فقال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"من قاتلَ لتكونَ كلمة الله [1] هي العليا، فهو في سبيل الله".

رواه البخاري ومسلم [2] وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه.

1329 - (2) [حسن لغيره] وعن أبي هريرة رضي الله عنه:

أن رجلًا قالَ: يا رسولَ الله! رجلٌ يريدُ الجهادَ، وهو يريدُ عَرضًا من الدنيا؟ فقالَ رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"لا أجرَ له".

فأعظمَ ذلك الناسُ، فقالوا للرجل: عُدْ لرسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فلعلك لم تُفهمْه. فقال الرجل: يا رسولَ الله! رجلٌ يريدُ الجهادَ في سبيلِ الله، وهو يبتغي عَرَضًا من الدنيا؟ فقال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"لا أجر له".

فأعظمَ ذلكَ الناسُ وقالوا: عُدْ لرسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فقال له الثالثةَ: رجلٌ يريدُ الجهادَ في سبيلِ الله، وهو يبتغي عَرَضًا من الدنيا؟ فقالَ:

"لا أجرَ له".

(1) أي: دينه، والمراد أن من قاتل لإعزاز دينه فقتاله في سبيل الله، لا ما ذكره السائل.

(2) قلت: والسياق لمسلم (6/ 46) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت