فهرس الكتاب

الصفحة 604 من 1876

10 - (الترغيب في صوم الاثنين والخميس) .

1041 - (1) [صحيح لغيره] عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:

"تُعرض الأعمالُ يومَ الاثنين والخميس، فأحب أنْ يُعرض عملي وأنا صائم".

رواه الترمذي وقال:"حديث حسن غريب".

1042 - (2) [صحيح لغيره] عن أبي هريرة أيضًا؛ أنَّ النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

كان يصوم الاثنين والخميس. فقيل: يا رسول الله! إنَّك تصوم الاثنين والخميس؟ فقال:

"إنَّ يومَ الاثنين والخميس يَغفرُ الله فيهما لكل مسلم؛ إلا مُهتَجِرَيْن [1] ، يقول: دَعهما حتى يَصطلحا". [2]

رواه ابن ماجه ورواته ثقات.

ورواه مالك ومسلم وأبو داود والترمذي باختصار ذكر الصوم.

[صحيح] ولفظ مسلم: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"تُعرَضُ الأعمالُ في كلِّ [يوم] اثنين وخميس، فَيغفرُ الله عز وجل في ذلك اليوم لكل امرئٍ لا يشرك بالله شيئًا، إلا امرأً كانت بينه وبين أخيه شَحناء، فيقول: ارْكُوا [3] هذين حتى يصطلحا".

(1) أي: متقاطعين لأمر لا يقتضي ذلك، وإلا فالتقاطع للدين والتأديب للأهل جائز.

(2) الظاهر أنَّ الخطاب للملَك الذي يعرض الأعمال، فمعنى (دعهما) أي: لا تعرض عملهما، أو لعله إذا غفر لأحد يضرب الملك على سيئاته أو يمحوها من الصحيفة، فمعنى دعهما: لا تسمح سيئاتهما.

(3) الأصل:"اتركوا"، وكأنَّه رواية بالمعنى، نبه على ذلك الناجي، والتصحيح من مسلم، وخفي ذلك على المعلقين الثلاثة! وفيما سيأتي في (23 - الأدب/ 11) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت