5 - (ترغيب من نزلت به فاقة أو حاجة أن ينزلها بالله تعالى) .
838 - (1) [صحيح] عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"مَن نزلت به فاقة فأنزلَها بالناسِ لم تُسَدَّ فاقتُه، ومن نزلت به فاقة فأنزلها بالله، فيُوشك اللهُ له برزق عاجلٍ أو آجلٍ".
رواه أبو داود، والترمذي وقال:"حديث حسن صحيح غريب" [1] ، والحاكم وقال:"صحيح الإسناد"؛ إلا أنه قال فيه:
"أوشك [2] الله له بالغنى، إما بموت عاجلٍ، أو غنى آجل".
(يوشك) أي: يسرع، وزنًا ومعنى.
(1) الأصل:"ثابت"، وذلك تصحيف، وإنما هي"غريب"لا"ثابت". كما في"العجالة" (114) .
قلت: والظاهر أنه من المؤلف نفسه رحمه الله، فقد أعاده هكذا مصحفًا في أول (15 - الدعاء) وكذلك وقع في المخطوطة، إلا أنَّه في الموضع الثاني منها كتب الناسخ على الهامش: غريب. صح.
ثم إنَّ لفظ الحديث للترمذي، ولفظ أبي داود مثل لفظ الحاكم حرفًا بحرف! وهو مخرج في صحيح أبي داود" (1452) ."
(2) الأصل:"أرسل"، والتصويب من"المستدرك"و"أبي داود".