فهرس الكتاب

الصفحة 379 من 1876

2 - (الترغيب في المحافظة على ركعتين قبل الصبح) .

581 - (1) [صحيح] عن عائشة رضي الله عنها عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:

"ركعتا الفجر خيرٌ من الدنيا وما فِيها [1] ".

رواه مسلم والترمذي. وفي رواية لمسلم:

"لهما أحب إليَّ من الدنيا جميعًا".

582 - (2) [صحيح] وعنها قالت:

لم يكن النبيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - على شيء من النوافل أشدَّ تعاهدًا منه على رَكْعَتَيِ الفجر.

رواه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي، وابن حزيمه في"صحيحه".

وفي رواية لابن خزيمة: قالت:

"ما رأيتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إلى شيءٍ من الخير أسرعَ منه إلى الركعتين قبلَ الفجر، ولا إلى غنيمة".

583 - (3) [صحيح لغيره] وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

" {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} تَعدلُ ثلث القرآن، و {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} تَعدِلُ ربعَ القرآن"، وكان يقرؤهما في ركعتي الفجر. . . [2] .

رواه أبو يعلى بإسناد حسن، والطبراني في"الكبير"، واللفظ له.

(1) أي: من متاع الدنيا.

(2) هنا في الأصل قوله:"فيهما رغب الدهر". فحذفته لخلوه من شاهد، فهو بهذا الاعتبار من الكتاب الآخر. وهو مخرج في"الضعيفة" (5051) مع الإشارة إلى الشواهد التي تقوي جملة (الربع) المذكورة هنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت