23 - (الترغيب في المحافظة على الصبح والعصر) .
456 - (1) [صحيح] عن أبي موسى رضي الله عنه أنّ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"مَن صلى البَرْدَين [1] دخل الجنّةَ".
رواه البخاري ومسلم.
(البَرْدان) : هما الصبح والعصر.
457 - (2) [صحيح] وعن أبي زُهيرٍ [2] عُمارَةَ بنِ رُوَيبة قال: سمعتُ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول:
"لنْ يَلجَ [3] النارَ أحدٌ صلَّى قَبلَ طلوعِ الشمسِ، وقبل غروبها. يعني الفجرَ والعصرَ".
رواه مسلم.
458 - (3) [حسن] وعن أبي مالكٍ الأشجعي عن أبيه رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"مَن صلّى الصبحَ فهو في ذِمَّةِ اللهِ، وحسابُه على الله".
(1) تثنية (بَرْد) بفتح الباء الموحدة وسكون الراء: هما الصبح والعصر كما قال المصنف رحمه الله تعالى، وسُميَّا بذلك لأنهما يفعلان في وقت البرد. وقال الخطابي:"لأنهما يصلّيان في بردي النهار، وهما طرفاه حين يطيب الهواء، وتذهب سَورة الحر. والله أعلم."
(2) الأصل:"زهيرة"، وكذا في طبعة عمارة، وهو خطأ، والتصويب من المخطوطة وكتب الرجال.
(3) أي: يدخل، من (الوُلوج) : الدخول.
قلت: أي: دخول عذاب، وإلا فمطلق الدخول لابد منه لعموم الناس، لقوله تعالى: {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا. .} أي: داخلها، على القول الراجح في تفسيرها. انظر مقدِّمتي لكتاب"الآيات البيِّنات في عدم سماع الأموات؛ عند الحنفية السادات"للشيخ نعمان الألوسي، وهو مطبوع.