فهرس الكتاب

الصفحة 296 من 1876

19 - (الترغيب في صلاة العشاء والصبح خاصة في جماعة، والترهيب مِن التأخّر عنهما) .

415 - (1) [صحيح] عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول:

"مَن صلّى العشاء في جماعةٍ، فكأنّما قام نصفَ الليل، ومَن صلّى الصبحَ في جماعةٍ [1] فكأنما صلّى الليل كله".

رواه مالك ومسلم -واللفظ له- وأبو داود، ولفظه:

"مَن صلّى العِشاءَ في جماعة؛ كان كقيامِ نِصفِ ليلةٍ، ومَن صلَّى العِشاءَ والفجرَ في جماعة؛ كان كقيامِ ليلةٍ". [2]

رواه الترمذي كرواية أبي داود. وقال:

"حديث حسن صحيح".

وقال ابن خزيمة في"صحيحه":"باب فضل صلاة العشاء والفجر في جماعة، وبيان أنَّ صلاة الفجر في الجماعة أفضل مِن صلاة العشاء في الجماعة، وأنّ فضلها في الجماعة ضعفا فضلِ العِشاء في الجماعة"، [3]

ثم ذكره بنحو لفظ مسلم، ولفظ أبي داود والترمذي يدافع ما ذهب إليه. والله أعلم.

416 - (2) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"إنَّ أثقل صلاةٍ على المنافقين صلاة العِشاء وصلاةُ الفجر، ولوْ يعلمون"

(1) أي: وكان صلى العشاء في جماعة؛ كما يبيّنه اللفظ الذي بعده.

(2) في الأصل زيادة:"وصبح"، ولا أصل لها عند أبي داود، ولا عند غيره، ولا معنى لها.

(3) صحيح ابن خزيمة (2/ 365) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت