فهرس الكتاب

الصفحة 430 من 1876

7 -كتاب الجمعة.

1 - (الترغيب في صلاة الجمعة والسعي إليها، وما جاء في فضل يومها وساعتها) .

683 - (1) [صحيح] عن أبي هريرةَ رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"مَن توضأَ فأحسنَ الوُضوء، ثم أتى الجمعةَ [1] فاستمعَ وأنصتَ؛ غُفِرَ له ما بينه وبين الجمعةِ الأخرى، وزيادةُ ثلاثة أيام، ومَن مَسَّ الحصا فقد لَغا".

رواه مسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجه. [2]

(لغا) قيل: معناه خاب من الأجر، وقيل أخطأ، وقيل: صارت جمعته ظهرًا، وقيل غير ذلك. [3]

684 - (2) [صحيح] وعنه عن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:

"الصلواتُ الخمسُ، والجمعةُ إلى الجمعةِ، ورمضانُ إلى رمضانَ، مكفِّراتٌ لما بينهنَّ إذا اجتنِبَتِ الكبائرُ".

رواه مسلم وغيره.

(1) في"المصباح":"سمي بذلك لاجتماع الناس به، وضم الميم لغة أهل الحجاز، وفتحها لغة بني تميم، وإسكانها لغة عقيل، وقرأ بها الأعمش".

(2) قلت: وأخرجه ابن خزيمة في"صحيحه" (1762) وغيره من حديث أبي هريرة وأبي سعيد مرفوعًا نحوه، وزاد:"يقول أبو هريرة: وثلاثة أيام زيادة، إن الله جعل الحسنة بعشر أمثالها"، وهو مخرج في"صحيح أبي داود" (370) ، وقد جاءت هذه الزيادة مرفوعة من حديث أبي مالك الأشعري، وهو الآتي بعد حديث، ومن حديث ابن عمرو، ويأتي في آخر (5 - الترهيب من الكلام والإمام يخطب) .

(3) قلت: ولعل الصواب القول الأخير، للحديث الآتي هنا (5 - باب/ 6) :"ومن لغا وتخطى رقاب الناس كانت له ظهرًا". ثم هو لا ينافي ما قبله من الأقوال كما هو ظاهر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت