فهرس الكتاب

الصفحة 408 من 1876

12 - (الترهيب من صلاة الإنسان وقراءته حال النعاس) .

641 - (1) [صحيح] عن عائشةَ رضي الله عنها؛ أنَّ النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:

"إذا نَعَسَ [1] أحدُكم في الصلاة فليرقُدْ حتى يذهبَ عنه النومُ، فإنَّ أحدَكم إذا صلَّى وهو ناعسٌ؛ لعله يذهبُ يستغفرُ، فَيَسُبَّ نفسَه".

[صحيح] رواه مالك والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجه. والنسائي، ولفظه:

"إذا نَعَسَ أحدُكم وهو يصلِّي فلينصرف، فلعلَّه يدعو على نفسه، وهو لا يدري".

642 - (2) [صحيح] وعن أنسٍ رضي الله عنه؛ أنَّ النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:

"إذا نَعَسَ أحدُكم في الصلاةِ فلينَمْ، حتى يعلمَ ما يقرأُ".

[صحيح] رواه البخاري. والنسائي؛ إلا أنّه قال:

"إذا نَعَسَ أحدُكم في صلاته فلينصرف ولْيَرْقدْ".

643 - (3) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"إذا قام أحدُكم من الليلِ فاستُعْجِمَ القرآنُ [2] على لسانهِ، فلم يَدْرِ ما يقول؛ فليضطجِعْ".

رواه مسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجه رحمهم الله تعالى.

(1) بفتح العين لا بالضم ولا بالكسر. كذا في"العجالة"، وقال في"المحكم": (النعاس) : النوم، وقيل: ثقْلتُه، والمراد به هنا أول النوم ومقدّمته.

وقوله: (فليرقد) أي: فلينَمْ.

وقوله: (فيسبَّ نفسه) أي: يدعو على نفسه كما في رواية النسائي الآتية.

(2) أي: استُغلِق، ولم ينطق به لسانه. كأنّه صار به عُجْمة، لغلبة النعاس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت