فهرس الكتاب

الصفحة 1576 من 1876

4 - (الترغيب في المداومة على العمل وإن قل) .

3174 - (1) [صحيح] عن عائشةَ رضي الله عنها قالَتْ:

كان لِرَسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حصيرٌ وكان يُحَجِّره [1] باللَّيْلِ فيُصَلِّي عليه، ويَبسُطُه بالنهارِ فيَجْلِسُ عليه، فجعَل الناسُ يثوبُون إلى النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يصَلُّونَ بصَلاتِه حتَّى كَثُروا، فأقْبلَ عَليْهِمْ فقال:

"يا أيُّها الناسُ! خُذوا مِنَ الأَعْمالِ ما تُطيقونَ؛ فإنَّ الله لا يَمَلّ حتى تَمَلُّوا، وإنَّ أحبَّ الأَعْمالِ إلى الله ما دَامَ وإنْ قَلَّ".

[صحيح] وفي رواية:

"وكانَ آلُ مُحَمَّدٍ إذا عَمِلُوا عَملًا أثبَتُوهُ" [2] .

[صحيح] وفي رواية: قالتْ:

إنَّ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُئلَ: أيُّ الأَعْمالِ أحَبُّ إلى الله؟ قال:

"أدْوَمُه وإنْ قَلَّ".

[صحيح] وفي رواية: أنَّ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:

"سدِّدُوا وقارِبُوا، واعْلَموا أنَّه لَنْ يُدخِلَ أحدَكم عَملُه الجنَّةَ، وإنَّ أحَبَّ الأعْمالِ إلى الله أدْوَمُها وإنْ قَلَّ".

(1) أي: يجعله لنفسه دون غيره،"نهاية". وقال الحافظ:"أي: يتخذه مثل الحجرة".

(2) هذه الرواية هي تمام الرواية الأولى عند مسلم (رقم - 215) ، ولكن الرواية الأولى ليست بهذا السياق عنده، ولا عند البخاري، وقد أخرجها في"اللباس"، وفي"الأذان"بعضه، وقد جمعت بين روايتيه في"مختصري لصحيح البخاري" (رقم - 383) ، فكأن المصنف لفَّق بين روايتي الشيخين فجعل منهما رواية واحدة، وهذا ليس بجيد، وقد أشار إلى ذلك الناجي في"العجالة"، (ق 209/ 2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت