فهرس الكتاب

الصفحة 710 من 1876

4 - (الترغيب في احتباس الخيل للجهاد لا رياءً ولا سمعةً، وما جاء في فضلها، والترغيب فيما يذكر منها، والنهي عن قص نواصيها لأن فيها الخير والبركة) .

1241 - (1) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"من احتبسَ [1] فرسًا في سبيل الله إيمانًا بالله [2] وتصديقًا بوعِده؛ فإنّ شِبَعَه ورِيَّه وروثَه وبولَه في ميزانِه يومَ القيامةِ. يعني حسنات". [3]

رواه البخاري والنسائي وغيرهما.

1242 - (2) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال:

قيلَ: يا رسولَ الله! فالخيلُ؟ قال:

"الخيلُ ثلاثة: هي لرجلٍ وزرٌ، وهي لرجلٍ سترٌ، وهي لرجلٍ أجرٌ."

فأما التي هي له وزرٌ؛ فرجلٌ رَبَطها رياءً وفخرًا ونِواءً لأهلِ الإسلام، فهي له وِزرٌ.

وأما التي هي له سِترٌ، فرجلٌ ربطَها في سبيلِ الله؛ ثم لم ينسَ حقَّ الله في ظهورِها ولا رقابِها، فهي له سترٌ.

وأما التي هي له أجرٌ؛ فرجلٌ ربَطها في سبيلِ الله لأهِل الإسلام في مَرجِ أو روضةٍ، فما أكلتْ من ذلكَ المرجِ أو الروضةِ من شيءٍ؛ إلا كتبَ له عددَ ما

(1) يقال: حبسته واحتبسته واحتبس أيضًا بنفسه يتعدى ولا يتعدى. والمعنى يحبسه مسرجًا عسى أن يحدث في ثغر من الثغور من ثلمة.

(2) أي: ربطهُ خالصًا لله تعالى امتثالًا لأمره، وتصديقاَّ بوعده من الثواب المترتب على الاحتباس.

(3) (شِبَعه) بكسر الشين: أما يثغ به. (ورِيَّه) بكسر الراء وتشديد الياء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت