فهرس الكتاب

الصفحة 894 من 1876

13 - (الترغيب في كلمات يقولهن من يأرق أو يفزع بالليل) .

1601 - (1) [حسن لغيره] عَن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدَّه؛ أنَّ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:

"إذا فزع أحدكم في النوم فليقل: (أعوذ بكلمات الله التامّات من غضبه وعِقابه، وشرِّ عباده، ومنْ همزاتِ الشياطين وأنْ يَحْضُرون) ؛ فإنَّها لن تَضُرَّه".

رواه أبو داود، والترمذي -واللفظ له-، وقال:

"حديث حسن غريب".

والنسائي، والحاكم وقال:

"صحيح الإسناد"، وليس عنده تخصيصها بالنوم.

وفي رواية للنسائي قال:

كان خالدُ بن الوليد رجلًا يفزع في منامه، فذكر ذلك لِرَسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقال النبيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"إذا اضْطجعتَ فقُلْ: بسم الله أعوذ بكلمات الله التامة"، فذكر مثله.

وقال مالك في"الموطأ":

"بلغني أن خالد بن الوليد قال لِرسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"

إني أُرَوَّعُ في منامي. فقال له رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: قلْ: فذكر مثله"."

ورواه أحمد عن محمد بن يحيى بن حبان عن الوليد بن الوليد؛ أنه قال:

يا رسول الله! إنِّي أجدُ وِحْشةً. قال:

"إذا أَحْذْت مضْجعك فقُلْ:"، فذكر مثله.

ومحمدٌ لم يسْمع من الوليد. [1]

(1) قلت: هذا منكر، والمعروف أن القصة لأخيه خالد بن الوليد. انظر"الصحيحة" (2738) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت