فهرس الكتاب

الصفحة 646 من 1876

3 - (الترغيب في العمرة في رمضان) .

1117 - (1) [حسن] عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:

أراد رسولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الحجَّ، فقالت امرأةٌ لزوجِها: أَحْجِجْني مع رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. فقال: ما عندي ما أُحِجُّكِ عليه. فقالت: أَحْجِجْني على جملك فلان. قال: ذاك حَبيسٌ في سبيل الله عز وجل. فأَتى رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقال: إِنَّ امرأتي تقرأُ عليك السلامَ ورحمةَ الله، وإنها سأَلتْني الحجَّ معك، فقلت: ما عندي ما أُحِجُّكِ عليه. قالت: أَحججْني على جملك فلان. قلت: ذاك حبيسٌ في سبيلِ الله عز وجل. فقال:

"أما إنَّكَ لو أحجَجْتَها عَليه كان في سبيل الله".

قال: وإِنها أمرتني أن أَسألك: ما يعدل حجةً معك؟ قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"أقرِئها السلامَ ورحمةَ الله وبركاتِه، وأخبرها أَنها تعدل حجةً معي عُمرةٌ في رمضان".

رواه أبو داود، وابن خزيمة في"صحيحه"؛ كلاهما بالقصة، واللفظ لأبي داود، وآخره عندهما سواء.

[صحيح] ورواه البخاري والنسائي وابن ماجه مختصرًا:

"عمرةٌ في رمضانَ تعدل حجةً".

ومسلم [1] ولفظه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لامرأة من الأنصار يقال لها: أمُّ سِنان:

"ما منعك أَن تَحُجِّي [2] معنا؟".

(1) هذا يشعر بأن البخاري لم يروهِ بهذا التمام، وليس كذلك كما بينه الناجي (131/ 2) .

قلت: وهو في كتابي"مختصر البخاري" (برقم 863) .

(2) الأصل: (تجيئي) ، والتصويب من"مسلم" (4/ 61) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت