فهرس الكتاب

الصفحة 277 من 1876

14 - (الترغيب في الصلاة مطلقًا، وفضل الرّكوع والسجود والخشوع) .

383 - (1) [صحيح] عن أبي مالكٍ الأشعريِّ رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"الطُّهورُ شَطْرُ الإيمان، والحمدُ لله تملأُ الميزانَ، وسبحانَ الله والحمدُ لله تملآن -أو تملأ- ما بين السماءِ والأرضِ، والصلاةُ نُورٌ، والصدقةُ برهانٌ، والصبرُ ضِياءٌ، والقرآن حُجَّةٌ لك أو عليك".

رواه مسلم وغيره، وتقدم [4 - الطهارة/ 7] .

384 - (2) [حسن لغيره] وعن أبي ذَرٍّ رضي الله عنه:

أنَّ النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خرجَ في الشتاءِ والوَرَقُ يَتَهافَتُ، فأخذَ بغُصْنٍ من شجرةٍ، (قال) : فجعل ذلك الورق يتهافَتُ، فقال:

"يا أبا ذرّ!".

قلتُ: لبَّيْك يا رسول الله! قال:

"إنَّ العبدَ المسلمَ ليصلّي الصلاةَ يريد بها وجهَ الله، فَتَهافَتُ عنه ذنوبُه كما يتهافتُ [1] هذا الورقُ عن هذه الشجرة".

رواه أحمد بإسناد حسن.

385 - (3) [صحيح] وعن معدان بن أبي طلحةَ قال:

لقيتُ ثوبانَ مولى رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقلت: أخبِرني بعملٍ أعملُه يُدْخِلني اللهُ به الجنةَ، -أو قال: قلت: بأحبِّ الأعمالِ إلى اللهِ-. فسكتَ. ثم سألتُه، فسكتَ. ثم سألته الثالثة، فقال: سألتُ عن ذلك رسولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقال:

(1) الأصل:"تهافت"، والتصويب من"المسند".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت