فهرس الكتاب

الصفحة 949 من 1876

5 - (الترغيب في طلب الحلال والأكل منه، والترهيب من اكتساب الحرام وأكله ولبسه ونحو ذلك) .

1717 - (1) [حسن] عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"إنَّ الله طيَّبٌ لا يَقْبَلُ إلا طَيِّبًا، وإنَّ الله أمَر المؤمنينَ بما أَمرَ به المرسَلينَ؛ فقال: {يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ} ، وقال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ} . ثمَّ ذَكر الرجلَ يُطيلُ السفَر أشْعَثَ أغْبرَ يَمُدُّ يديْه إلى السماءِ: يا ربِّ يا ربِّ! ومَطْعَمُه حرامٌ، ومَشْرَبُه حرامٌ، ومَلْبَسُهُ حرامٌ، وغُذِّيَ بالحرامِ، فأَنَّى يُسْتَجابُ لذلِكَ!؟".

رواه مسلم والترمذي. [1]

1718 - (2) [صحيح] وعن عبد الله بن عمروٍ رضي الله عنهما؛ أنَّ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:

"أربعٌ إذا كُنَّ فيكَ فلا عليكَ ما فاتَكَ مِنَ الدنيا: حِفظُ أمانَةٍ، وصِدقُ حديث، وحُسنُ خليقَةٍ [2] ، وعِفَّة في طُعْمَةٍ".

رواه أحمد والطبراني، وإسنادهما حسن [3] .

(1) وقال الترمذي (2989) :"حسن غريب". انظر"غاية المرام" (27/ 17) .

(2) في"اللسان":"و (الخليقة) : الطبيعة التي يخلق بها الإنسان. . . والجمع: (الخلائق) ".

(3) بل هو صحيح كما بينته في"الصحيحة" (733) ، وقد رواه الحاكم أيضًا والبيهقي بلفظ الكتاب، بخلاف ما أوهمه السيوطي أنَّه بلفظ:"وحسن الخلق": وإنْ تبعه المناوي. ثم إنَّ السيوطي وهم وهمًا آخر، وهو أنِّه عزاه إليهم من حديث ابن عمر، والصواب ما في الكتاب: ابن عمرو، وكذلك رواه ابن وهب والخرائطي كما بينته هناك. نعم رواه البيهقي عن ابن عمر أيضًا بسند واحد، وقال: إنَّ الأول أصح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت