فهرس الكتاب

الصفحة 582 من 1876

2 - (الترغيب في صيام رمضان احتسابًا، وقيام ليله سيما ليلة القدر، وما جاء في فضله) .

992 - (1) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:

"من قامَ ليلةَ القدرِ إيمانًا واحتسابًا؛ غُفِر له ما تقدم من ذنبه، ومن صام رمضان إيمانًا واحتسابًا؛ غُفر له ما تقدم من ذنبه".

رواه البخاري ومسلم، وأبو داود والنسائي، وابن ماجه مختصرًا.

وفي رواية للنسائي؛ أنَّ النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:

"من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا؛ غُفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام ليلةَ القدرِ إيمانًا واحتسابًا؛ غُفر له ما تقدم من ذنبه". [1]

قال الخطابي:"قوله: إيمانًا واحتسابًا؛ أي: نية وعزيمة، وهو أنْ يصومه على التصديق والرغبة في ثوابه؛ طيبة به نفسه، غير كاره له، ولا مستثقلٍ لصيامه، ولا مستطِيل لأيامه، لكنْ يغتنم طول أيامه لعظم الثواب".

وقال البغوي:"قوله: (احتسابًا) أي: طلبًا لوجه الله تعالى وثوابه، يقال: فلان محتسب الأخبار، ويتحسبها أي: يتطلبها".

993 - (2) [صحيح] وعنه قال:

كان رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُرَغِّب في قيام رمضان، من غير أنْ يأمرهم بعزيمة، ثم يقول:

(1) هنا في الأصل ما نصه:"قال [يعني النسائي] : وفي حديث قتيبة:"وما تأخر". قال الحافظ: انفرد بهذه الزيادة قتيبة بن سعيد عن سفيان، هو ثقة ثبت، وإسناده على شرط"الصحيح"، ورواه أحمد بالزيادة بعد ذكر الصوم بإسناد حسن، إلا أن حمادًا شك في وصله أو إرساله".

قلت: ولما كانت هذه الزيادة شاذة خالف بها قتيبة الثقات، كما خالفهم شيخ حماد (محمد ابن عمر) فقد حذفتها من هذا"الصحيح"، والبيان في"التعليق الرغيب"و"الضعيفة" (5083) بتفصيل لا تراه في غيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت