ورواه أحمد وغيره أطول منه؛ إلاّ أنّه قال:
"والقاعدُ يرعَى الصلاةَ كالقانتِ".
وتقدَّم بتمامه في المشي إلى المساجد [9 - باب] .
قوله: (القاعد على الصلاة كالقانت) أي: أجره كأجر المصلّي قائمًا، ما دام قاعدًا ينتظر الصلاة، لأنّ المراد بالقُنوت هنا: القيام بالصلاة.
455 - (14) [حسن لغيره] وعن امرأة من المبايِعاتِ رضي الله عنها؛ أنها قالت:
جاءنا رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ومعه أصحابُه مِن بني سَلِمَة، فَقَرَّبْنا إليه طعامًا، فأكل، ثمّ قَرَّبنا إليهِ وَضوءًا، فتوضَأ، ثم أقبلَ على أصحابِه فقال:
"ألا أخبرُكم بمكفِّراتِ الخطايا؟".
قالوا: بلى. قال:
"إسباغُ الوضوء على المكارهِ، وكثرةُ الخُطا إلى المساجدِ، وانتظارُ الصلاة بعد الصلاةِ".
رواه أحمد، وفيه رجل لم يُسمَّ، وبقية إسناده محتجّ بهم في"الصحيح".