فهرس الكتاب

الصفحة 938 من 1424

(ج) وعصَوْا أمر ربِّهم بعد ما أغدقَ عليهم الكثير من نعمه إثر عودتهم من الهجرة، فلم يسجدوا لله شكرًا وطاعة عند دخولهم القرية، واستكبروا وأصرُّوا على استكبارهم.

(د) واستمروا في العبَث والفساد، والشِّقاق، بعد أن استسقى موسى ربَّه وأجابه إلى ما طلب، وانفجر من العيون ما يوازي عدد أسرهم أو قبائلهم الاثنتي عشرة، حتى لا يقع خلاف من أجل السُّقْيا لهم ولأنعامهم، فيما بينهم. ... ... ... ... ...

(د) وتمرَّدوا على نعم الله التي أنعم بها عليهم من طيِّبات ما يؤكَل، وطلبوا ألوانًا أخرى من الطَّعام وهاجروا بسببها إلى مصر، ولَقُوا فيها الهوانَ والمَذَلّة.

(و) ونقضوا العهد بالوفاء إلى الله، الذي قطعوه على أنفسهم، عندما اشتدَّت بهم المحنة في جبل الطور.

(ز) وعصَوا أمر الله في عدم الصيد يوم السبت، ونال مَن عصى منهم بسبب عصيانه غضَب الله وسخطه، وأصبح في المهانة والخِسّة مثلًا يُضرب في أيامهم، ومُسخت كرامتُه الآدميّة، وأضحى مساويًا للقِردة.

(ح) وكثرة جدَلهم لموسى ـ عليه السلام ـ عنادًا وتحدِّيًا فيما أُمروا: من ذبح البقرة، كأمارة على الطاعة لله.

(ط) وارتكابهم الجرائم الاجتماعية في المال بالرِّبا، وفي الأنفس بقتلها بغير حق، وفي العِرض بالاعتداء عليه، وقد حُذِّروا من ارتكابها عدة مرات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت