فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 1424

فيُروَى عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قول الرسول عليه السلام:"تَصَدَّقُوا، قال رجل: عندي دينار قال: تصدَّق به على نفسك..."

قال: عندي دينار آخر. قال: تصدَّق به على زوجتك.

قال: عندي دينار آخر. قال: تصدق به على وَلدك.

قال: عندي دينار آخر. قال: تصدق به على خادِمك.

قال: عندي دينار آخر. قال: أنت أبصرُ به"."

فهذا الحديث يجعل الزوجة في المرتبة التالية مباشرةً لمرتبة الوجود في حياة الزوج.

ثم كيف يتحقق هدف الزوجية من السُّكْنَى، والاطمئنان، والمودة والرحمة، كما ورد في قوله تعالى: (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم منْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) (الروم 21) .

... والزوجة تسكن وحدها بعيدة عن زوجها لتقوم بخدمة أمه، وهو يسكن بعيدًا عنها ليؤدي عمله؟!

فما أخذتَه أيها السائل من أخوَيْكَ هو دَيْنٌ عليك .. وليس من حرَج عليك في شريعة الله أن تركت أمك مع إخوتك في البلد، وسكنتَ مع زوجتك وحدَها في القاهرة، فذلك لا يَتعارَض مع الإحسان للوالدينِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت