وقد ذكَر القرآن الكريم المُعوِّذتينِ، يَستعين الإنسان بقِراءتهما لدفْع القلَق النفسي أو لدفْع مَصادر الشرِّ خارج الإنسان فيمَا يُحيط به في حياته. ...
أما التوكُّل على الله فهو سنَدُ الإنسان المؤمن في المُعاونة على إنجاز ما يَعزم على إنجازه مِن أعمالٍ. والخرافة، والكهانة، والصدْفة والحظُّ، والتنجيم، وضرْب الحصَى لا مكان لها في حياة الإنسان مع الله وإرادة الإنسان نفسه. وعلى السائل أن يَستعين بالمُعوِّذتينِ وبالتوكُّل على الله في إبعاد التشاؤم عن نفسه، ولْيَعُدْ إلى تفاؤله، فالتفاؤل هو ما طلبه الرسول ـ عليه السلام ـ عندما سُئل عن الطِّيَرة، وهي مصدر التشاؤم، إذ قال:"أحسَنُها الفأْلُ".