معًا. وليست هناك فترة في حياة الزوجينِ يتلهف فيها كل منهما على الآخر: في لقائه، وفي الحديث إليه سوى هذه الفترة. الأمر الذي يُقلِّل من مُتعة هذه الفترة: أن تَستجيب المرأة لمطلوب الرجل. أو ربما تُصبح بعد ذلك عاديةً أو غير مرغوب كثيرًا فيها، كما كان الوضع أول الأمر. وبالأخصِّ إذا طالت الفترة بعد عقد القران، إلى الزفاف. ...
والخلاصة: أنه ليس بحرامٍ أن يتصل الرجل بالمرأة بعد عقد القران كما يتصل الزوج بزوجته المدخول بها. فهما الآن زوجانِ. ولكن الانتظار إلى ليلة الزفاف ينطوِي على مُميزات نفسية قلَّما تُواتي أيَّ واحد من الزوجينِ.