والظالم لا يتحول شأنه أمام الله بزواجٍ يُنكر الله طريقه، فالله إذا كان لا يرضَى عن خاطبٍ لامرأةٍ يَخطبها على خطبة غيره سبَقه إليها: فكيف يرضى على إكراه زوجٍ على طلاق زوجته ليَتزوجها المُكرِه؟
أما الفتاة الحبيبة لهذا السائل والتي هي الآن زوجةٌ لغيره فسَتَستَيْقظ مِن غفلتها بعد أن تتزوج حبيبها.. وستعرف أن الله لم يُبارك لها في زواجها. وإذا حلَّت المحبة بالأمس في العلاقة التي بينهما ـ كما يدَّعي حبيبها ـ فستحلُّ الكراهيةُ اليومَ محلَّ المحبَّة في العلاقة الجديدة، وهي علاقة الزوجية وسيَندم كلٌّ منهما، ولكن الوِزْرَ الأكبر على هذا العُتُلِّ الزَّنِيمِ وهو السائل الذي لا يُداري وَقاحته وفُجْره.