والإسلام ينصَح المرأة بالتزيُّن والتجميل لزوجها وداخل بيتها، ولكن ليس للتبرُّج خارج منزلها في الطرق العامة. الإسلام يُتيح للمرأة أن تتعرَّف الحياة وأن تتعلم لتكون كاملة النضج في حكمها وفي أمومتها وفي زيجتِها، ولكن ليس لتُوزِّع نفسها على الآخرين. الإسلام يريد أن تكون لها حُرمة في خصوصيتها، ولا يريد لها أن تكون شائعة عديمة الحُرمة.
وتغير الزمان أو تغيُّر الاتجاهات في حياة الإنسان بعد التأثُّر بعوامل معيّنة لا يحكم على الإسلام. وإنَّما سيظل هو يحكم عليها؛ لأنَّه من الله، وما عاداه فهو من الإنسان المتردِّد والمتقلِّب.