فهرس الكتاب

الصفحة 530 من 585

رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يده على وجه الفضل، فحول الفضل وجهه إلى الشق الآخر ينظر، فحول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يده من الشق الآخر على وجه الفضل، يصرف وجهه؟!!، حتى أتى بطن محسر [1] فحرك قليلًا. ثم سلك الطريق الوسطى التي تخرج على الجمرة الكبرى [2] ، حتى أتى الجمرة التي عند الشجرة، فرماها بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة منها حصى الخذف [3] رمى من بطن الوادي.

ثم انصرف إلى المنحر. فنحر ثلاثًا وستين بيده، ثم أعطى عليًّا، فنحر ما غبر [4] ، وأشركه في هديه، ثم أمر من كل بدنه ببضعة، فجعلت في قدر. فطبخت، فأكلا من لحمها وشربا من مرقها. ثم ركب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأفاض إلي البيت [5] فصلى بمكة الظهر، فأتى بني عبد المطلب يسقون على زمزم، فقال:"انزعوا بني عبد المطلب: فلولا أن يغلبكم الناس على سقايتكم لنزعت معكم"، فناولوه دلوًا فشرب منه" [6] ."

(1) بطن محسر: سمي بذلك لأن فيل أصحاب الفيل حسر فيه أي أعيا وكلَّ.

(2) الجمرة الكبرى: جمرة العقبة.

(3) حصى الخذف: أي حصى صغار.

(4) ما غبر: ما بقي.

(5) فأفاض إلى البيت: أي طاف بالبيت طواف الإفاضة.

(6) جاء حديث جابر هذا من طريق جعفر بن محمَّد عن أبيه محمَّد بن علي بن الحسين عن جابر. أخرج هذا الطريق مسلم في الحج باب حجة النبي - صلى الله عليه وسلم - حديث رقم: 1218، وأبو داود في المناسك: 1905. باب صفة حجة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وابن ماجة في المناسك باب حجة النبي - صلى الله عليه وسلم - حديث رقم: 3074، والدارمي في المناسك: 2/ 44 - 49 باب في سنة الحاج، والبيهقي في السنن: 5/ 7 - 9، وصححه ابن خزيمة برقم: 2603: 2620، وابن الجارود في المنتقى رقم: 465، 469 بتمامه، واللفظ هنا لمسلم. وقد أخرج مقاطع كبيرة من الحديث من هذا الطريق أحمد: 3/ 320، والنسائي في المناسك باب الذكر والدعاء على الصفا: 5/ 239، 240، وابن خزيمة برقم: 2626.

وقد أخرج بروايات أخرى وبطرق أخرى: عند أحمد: 3/ 317، 320، 366، والبخاري في الحج باب من أهل زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - كإهلال النبي: 1557 باب من لبى الحج ومسماه: 1651، باب تقضي الحائض المناسك كلها إلا الطواف بالبيت، وباب عمرة التنعيم: 1785، وفي الشركة: 2506 باب الاشتراك في الهدي والبدن، وفي المغازي: 4350 باب بعث علي بن أبي طالب، وخالد بن الوليد إلى اليمن قبل حجة الوداع، وفي التمني: 7230 باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم -"لو استقبت من أمري ما استدبرت". وفي الاعتصام باب نهي النبي - صلى الله عليه وسلم - على التحريم إلا ما تعرف إباحته: 7367، ومسلم في الحج: 1213، 1214، 1215، 1216، 1218، باب في المتعة بالحج والعمرة، وأبو داود في المناسك: 5/ 23 - 24، وابن حزم في المحلى: 7/ 100، والطيالسي: 1/ 205، برقم: 991، والحميدي: 1293، والنسائي: 5/ 240، ومالك في الموطأ: 1/ 332،333 , 337، 339، والطحاوي في شرح المعاني: 1/ 361، 363، 371، 381، 393، 398، 411، وفي مشكل الآثار: 1/ 346 , 2/ 73، 3/ 160، والحاكم في المستدرك: 1/ 455، وابن سعد: 2/ 1 / 127، وأبو نعيم في الحلية: 3/ 189، 199، 200، وابن حبان في صحيحه: 1012 - موارد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت