فهرس الكتاب

الصفحة 9955 من 20604

نحفظه: فبتَّ، والزبير: بفتح الزاي، وهُدْبَة الثَّوْبِ: طرفه.

والعُسَيلة: تصغير العسل، يريد الوطء وحلاوة سلك الفرج في الفرج ليس ألما.

قال الداودي: صغرها؛ لشدة شبهها به.

وقيل: العرب إذا صغرت الشيء أدخلت لها التأنيث، كما قالوا: دريهمات. وقيل: إنه مؤنث.

وقال الأزهري: العرب تؤنث العسل وتذكره [1] .

كذا قال ابن سيده والجوهري وغيرهم [2] ، ولم يذكر القزاز وصاحب"الموعب"غير التأنيث قالا: وتحسب أن التذكير فيه لغة.

وعن أبي زيد: العُسيلة: ماء الرجل، والنطفة تسمى العُسيلة.

قال الأزهري: والصواب ما قاله الشافعي أنه حلاوة الجماع الذي يكون بتغييب الحشفة في الفرج، وأنَّث العُسيلة؛ لأنه شبهها بقطعة من العسل [3] .

قلت: وفي حديث عائشة أنه - عليه السلام - قال:"العُسَيْلَةُ الجِمَاعُ". رواه الدارقطني [4] ، وقيل: إدخالها إشارة إلى أنها إلمامة واحدة، وقيل فيه

(1) "تهذيب اللغة"3/ 2437.

(2) "المحكم"1/ 301 مادة: (عسل) ،"الصحاح"5/ 1762.

(3) "تهذيب اللغة"3/ 2437.

(4) "السنن"3/ 251 (3563) . وفي هامش الأصل:(وما عزاه للداراقطني هو في"المسند"، قال الإمام أحمد: حَدَّثنَا مَرْوَانُ، أبنا أَبُو عَبْدِ المَلِكِ المَكِّيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ"العُسَيْلَةُ الجِمَاعُ". مروان هو

ابن معاوية قد روى له الجماعة وأبو عبد الملك لا أعلمه، وابن أبي مليكة أخرج له الجماعة أيضًا) انتهى قلت:"المسند"6/ 62.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت