فهرس الكتاب

الصفحة 9954 من 20604

وقال أشهب: هذِه الرواية فيها وهم، وليشهد بما سمع من إقرار، أو غصب، أو حد، ولا يكتمها، فإن لم يعلم من هي فعليه أن يعلمه [1] .

وقول أشهب هذا مثل قول الحسن يقول: لم يشهدوني ولكني سمعت كذا.

ثانيها: أسلفنا شرح حديث ابن صياد في باب إذا أسلم الصبي، من الجنائز [2] .

وقوله: (له فيها رمرمة) . قال ثابت: يقال: ترمرم الرجل إذا حرك فاه للكلام ولم يتكلم.

وقال الخطابي: قد يكون ترمرم: تحركت مرمته بالصوت [3] .

وقال صاحب"الأفعال": الزمزمة: كلام لا يفهم [4] .

وقال أبو حنيفة: الزمزمة: الرعد ما لم يعل أو يفصح، فقد زمزم السحاب، وهو سحاب زمزام إذا كثرت زمزمته.

(يؤمان النخل) : يقصدانها والختل: الخدع، فكأنه ينختل أنه يسمع كلامه، وهو لا يشعر.

ثالثها: حديث رِفاعة، أخرنا الكلام عليه للنكاح، فإنه موضعه.

وقولها: (فطلقني فَأَبَتَّ طلاقي) . كذا بخط الدمياطي [5] والذي

(1) انظر:"النوادر والزيادات"8/ 256 - 257.

(2) سلف برقم (1355) .

(3) "أعلام الحديث"1/ 708 - 709.

(4) "الأفعال"لابن القطاع 2/ 111 مادة: (زمزم) .

(5) ورد في هامش الأصل: (وكما في أصل الدمياطي في نسختي: وهي لغة يقال معه: بتها وأبتها، كذا في"المطالع"وقد صرح بهما الزجاج في كتاب:"فعلتُ وأفعلتُ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت