وفي الحديث أن رجلًا أخذ غصن شوك من الطريق فشكر الله له فغفر له [1] .
وإعانة الصانع والصنعة لأخرق، وإعطاء صلة الحبل، وإعطاء شسع النعل، وأن يونس الوحشان.
وسأل رجل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن المعروف فقال:"لا تحقرنَّ منه شيئًا ولو شسع النعل ولو أن تعطي الحبل ولو أن تؤنس الوحشان" [2] .
وقال أبو سليمان الخطابي: وقيل في تأويل أنس الوحشان وجهان:
أحدهما: أن تلقاه بما يؤنسه من القول الجميل.
والوجه الآخر: أنه أريد به المنقطع بأرض الفلاة المستوحش بها يحمله فيبلغه مكان الإنس والأول أشبه.
وكشف الكُرْبة عن مسلم، قال - عليه السلام:"من كشف عن أخيه كربة كشف الله عنه كربة من كربات يوم القيامة" [3] .
وكون المرء في حاجة أخيه قال - صلى الله عليه وسلم:"والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه" [4] .
وستر المسلم، قال - عليه السلام:"من ستر مسلمًا ستره الله يوم القيامة" [5] .
(1) سلف برقم (2472) كتاب: المظالم، باب: من أخذ الغصن، ورواه مسلم (1914) كتاب: الإمارة، باب: بيان الشهداء.
(2) أحمد 3/ 482، 483، والحاكم 4/ 186 من طريق جعفر بن عون، عن سعيد الجريري به، وقد سمى الصحابي أيضًا جابر بن سليم، وقال: صحيح الإسناد.
(3) سبق برقم (2442) ورواه مسلم (2580) من حديث ابن عمر.
(4) مسلم (2699) كتاب: الذكر والدعاء، باب: فضل الاجتماع على تلاوة القرآن وعلى الذكر بلفظ:"ما كان العبد".
(5) مسلم (2699) .