وفي لفظ:"إن من أمتك الضعيف، فمن قرأ على حرف، فلا يتحول عنه إلى غيره رغبة عنه" [1] .
وله من حديث أم أيوب امرأة أبي أيوب الأنصاري مرفوعًا:"نزل القرآن على سبعة أحرف، أيها قرأت أجزأك" [2] . ومن حديث الحسن بن سمرة مرفوعًا:"أنزل القرآن على ثلاثة أحرف" [3] .
ومن حديث أبي الجهيم بن الحارث بن الصمة مرفوعًا:"إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف فلا تماروا في القرآن فإن المراء فيه كفر" [4] . ورواه أبو عبيد في"القراءات"تأليفه أيضًا، وعند البخاري في: فضائل القرآن حديث عمر وابن عباس ستعرفهما [5] .
رابعها: حديث أنس أخرجه مسلم والأربعة [6] .
(1) رواه أحمد 5/ 401.
(2) رواه أحمد 6/ 433، وقال ابن كثير في"فضائل القرآن"1/ 117: إسناد صحيح ولم يخرجه أحد من أصحاب الكتب الستة.
(3) رواه أحمد 5/ 22، وأبو عبيد في"فضائل القرآن"ص 339، والطحاوي في"مشكل الآثار"8/ 135 والحاكم 2/ 223، وضعفه الألباني في"السلسلة الضعيفة" (2958) .
(4) رواه أحمد 4/ 169 - 170، والطحاوي في"المشكل"8/ 111، وابن عبد البر في"التمهيد"8/ 282 من طريق سليمان بن بلال عن يزيد بن خصيفة، عن بشر بن سعيد عن أبي جهيم به. وقال الحافظ بن كثير في"فضائل القرآن"ص 118: هذا إسناد صحيح ولم يخرجوه.
(5) سيأتي الكلام عليهما عند حديث (4991) ، (4992) كتاب: فضائل القرآن، باب: أنزل القرآن على سبعة أحرف.
(6) رواه مسلم (1672) كتاب: القسامة، باب: ثبوت القصاص في القتل بالحجر وغيره من المحددات والمثقلات وقتل الرجل بالمرأة. وأبو داود (4527) ، والترمذي (1394) ، والنسائي 8/ 22، وابن ماجه (2665) .