وفي لفظ:"أنزل القرآن على سبعة أحرف" [1] .
وللترمذي:"يا جبريل، إني بعثت إلى أمة أمية منهم العجوز والشيخ الكبير والغلام والجارية والرجل الذي لم يقرأ كتابًا قط، قال: يا محمد، إن القرآن أنزل على سبعة أحرف" [2] .
وعن أبي هريرة مرفوعًا:"أنزل القرآن على سبعة أحرف: حليمًا عليمًا غفورًا رحيمًا".
ثم قال: قال أبو حاتم: آخر الحديث عند قوله:"حليمًا عليمًا"والباقي قول: محمد بن عمرو، أدرجه في الخبر والخبر إلى سبعة أحرف فقط [3] .
ولأحمد من حديث زِرِّ عن حذيفة مرفوعًا:"لقيت جبريل عند أحجار (المراء) [4] فقلت: يا جبريل، إني أرسلت إلى أمة أمية، فقال: إن القرآن أنزل على سبعة أحرف" [5] .
وفي لفظ من حديث ربعي عنه:"فمن قرأ من أمتك على حرف واحد، فليقرأ كما علم ولا يرجع عنه" [6] .
(1) المصدر السابق 3/ 17، 18.
(2) رواه الترمذي (2943) وقال: حسن صحيح، وأشار أبو بكر بن العربي في"عارضة الأحوذي"11/ 62 - 63. إلى صحته.
(3) رواه ابن حبان 3/ 18 - 19.
(4) رسمت في الأصل كلمة غير مقروءة ولعلها: الزيت، وما أثبتناه من مصادر التخريج.
(5) "مسند أحمد"5/ 400.
(6) رواه أحمد 5/ 385، وقال الحافظ ابن كثير في"فضائل القرآن"1/ 107: هذا إسناد صحيح ولم يخرجوه.