الأولى لتنفرد به. وتكفأ بفتح التاء والفاء كذا في رواية أبي الحسن. قال ابن التين: وهو ما سمعناه، ووقع في بعض رواياته كسر الفاء، وثالثة بضم التاء. وذكر الهروي الحديث وقال: لتكتفيء: تفتعل من كفأت (القدر) [1] إذا كببته لتفرغ ما فيها [2] ، وهذا مثل إمالة الضرة حق صاحبتها من زوجها إلى نفسها. وقال الكسائي: كفئت الإناء: كببته، وكفأته وأكفأته: أملته، ومنه الحديث: كان إذا مشى تكفأ تكفؤًا [3] .
أي: تمايل إلى قدام كما تتكفأ السفينة في جريها. قال: والأصل فيه الهمزة تركت.
(1) ساقطة من الأصل.
(2) "غريب الحديث"1/ 393.
(3) بهذا اللفظ رواه الترمذي (3637) ، وأحمد 1/ 96 و 127، والترمذي في"الشمائل المحمدية" (5) ، والحاكم 2/ 605 - 606 من طريق عثمان بن مسلم بن هرمز عن نافع بن جبير بن مطعم عن علي - رضي الله عنه - قال: لم يكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالطويل ولا بالقصير ... إذا مشى تكفأ تكفؤًا كأنما انحط من صبب لم أر قبله ولا بعده مثله.
قال الترمذي: حديث حسن صحيح. وقال الحاكم: حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه بهذِه الألفاظ.
وقال العلامة أحمد شاكر في تعليقه على"المسند" (746) : إسناده صحيح.
وصححه الألباني في"مختصر الشمائل" (4) .
والحديث رواه مسلم (2330/ 82) عن أنس بلفظ: إذا مشى تكفأ.