ومعنى ("صَنِّفْ تَمْرَكَ أَصْنَافًا") : اعزل كل صنف على حدة.
والعجوة: أحد أنواع تمر المدينة.
("وَعَذْقَ زَيْدٍ") بفتح العين. نوع من التمر رديء كعذق ابن حبيق [1] .
و (العَذْقُ) بفتح العين: النخلة، وبكسرها: الكباسة.
وفيه: الإرسال إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يأتي الموضع في وعد أن يأتيه.
وفيه: جواز الجلوس على التمر.
وقوله: ("كِلْ لِلْقَوْم") فيه: أن الكيل على البائع كما قدمناه: لأنه يوفي عن أبيه، فصار كأَنه البائع، ولهذا أتى به البخاري هنا.
وقوله: (وبقي تمري كأنه لم ينقص منه شيء) : هو من أعلام نبوته، وظهور بركته حين مشى في المجد.
وفيه: أن بعض الورثة يقوم مقام بعض.
ومعنى ("جُذَّ لَهُ") أي: اقطع، وفي رواية أخري: سألهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يقبضوا تمر حائطي ويبرئوه [2] .
فائدة: قال ابن المنذر: أجمع العلماء على أن من اشترى طعامًا فليس له بيعه حتى يقبضه [3] ، واختلفوا في غير الطعام على أربعة مذاهب:
(1) روى مالك في"الموطأ"1/ 270 - 271 عن زياد بن سعد، عن ابن شهاب أنه قال: لا يؤخذ في صدقة النخل الجعرور، ولا مصران الفأرة، ولا عذق ابن حبيق ..
(2) ستأتي برقم (2395) كتاب: الاستقراض، باب: إذا قضى دون حقه أو حلله فهو جائز.
(3) "الإجماع"لابن المنذر (544) .