فهرس الكتاب

الصفحة 8396 من 20604

والمراد بالملائكة: غير الحفظة. وقيل: ملائكة الوحي، أما الحفظة فلا تفارقه إلا عند الجماع والخلاء، كما أخرجه ابن عدي وضعفه [1] .

(1) قلت: رواه الترمذي (2800) من طريق الأسود بن عامر: حدثنا أبو محياة عن ليث عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إياكم والتعري فإن معكم من لا يفارقكم إلا عند الغائط، وحين يفضي الرجل إلى أهله فاستحيوهم وأكرموهم".

قال الترمذي: حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. وأبو محياة اسمه يحيى بن يعلى.

ووجه المباركفوري قول الترمذي: حديث غريب، فقال: في سنده ليث بن أبي سليم، وكان قد اختلط أخيرًا ولم يتميز حديثه. اهـ"تحفة الأحوذي"8/ 69.

وضعفه الألباني -رحمه الله- في"الإرواء" (64) وفي"ضعيف الجامع" (2194) .

والحديث رواه البزار كما في"كشف الأستار" (317) ، وكما في"مختصر زوائد مسند البزار"1/ 181 (205) ، والسراج في"حديثه"2/ 202 (838) كلاهما عن محمد بن عثمان، عن عبيد الله بن موسى، عن حفص بن سليمان، عن علقمة بن مرثد، عن مجاهد، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - مرفوعًا بلفظ:"إن الله ينهاكم عن التعري، فاستحيوا من ملائكة الله الذين لا يفارقونكم إلا عند ثلاث حالات: الغائط والجنابة والغسل، فإذا اغتسل أحدكم بالعراء فليستتر بثوبه أو بحذمة حائطٍ أو ببعيره". قال البزار: لا نعلمه يروى عن ابن عباس إلا من هذا الوجه، وحفص لين الحديث. ورواه ابن أبي حاتم في"تفسيره"10/ 3408 (19177) من طريق وكيع، عن سفيان ومسعر، عن علقمة بن مرثد عن مجاهد، بنحو حديث ابن عباس، مرسلًا. وأورده الألباني في"الضعيفة" (2243) مرسلًا وموصولًا عن ابن عباس، وقال: ضعيف جدًّا.

ورواه الدارقطني في"العلل"8/ 232، ومن طريقه ابن الجوزي في"العلل المتناهية"1/ 328 (538) من طريق أحمد بن عبدة، عن زياد البكائي، عن مسعر، عن علقمة بن مرثد، عن مجاهد، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه نهى عن التعري فإن الكرام الكاتبين لا يفارقان العبد إلا عند الخلاء، وعند خلوة الرجل بأهله.

وضعف الدارقطني حديثي ابن عباس وأبي هريرة المرفوعين.

وقال: والصحيح عن علقمة بن مرثد عن مجاهد. اهـ.

قلت: أي مرسلًا. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت