فهرس الكتاب

الصفحة 8393 من 20604

"لتبيعها أو لتكسوها". وقالا: حلة سيراء [1] . وفي الثاني: فأخذتها فجعلتها مرفقتين يرتفق بهما في البيت [2] . وفي رواية: (قرامًا) بدل: (نمرقة) [3] . والقرام: ثوب صوف ملون كما قال الخليل [4] ، والنمرقة: جمعها نمارق، وهي الوسادة. قال ابن التين: ضبطناها في الكتب بفتح النون وضم الراء، وضبطه ابن السكيت بضمهما ويكسرهما [5] ، ونمرق بغير هاء، قال: وذكرها القزاز بفتح النون وضم الراء ولم يضبطها، وقيل: هي المجالس ولعلها الطنافس. وضبطها في"المحكم"بضمهما وبكسرهما، ثم قال: قيل: التي يُلبَسُها الرَّحل [6] .

وفي"الجامع": نمرق تجعل تحت الرحل. وقال الجوهري: هي وسائد صغيرة، وربما سموا الطنفسة التي فوق الرحل نمرقة [7] . عن أبي عبيد: والسيراء برود يخالطها حرير [8] ، قاله صاحب"العين" [9] ، وقد سلف الكلام عليها في الجمعة.

إذا تقرر ذلك:

فالتجارة فيما يكره لبسه جائزة إذا كان في البيع منفعة لغير اللابس، بخلاف ما لا منفعة فيه مطلقًا، فإنه من أكل المال بالباطل.

(1) سيأتي برقم (5841) كتاب: اللباس، باب: الحرير للنساء.

(2) رواه مسلم (2107/ 96) .

(3) سيأتي من حديث عائشة برقم (5954) ، ورواه مسلم (2107/ 91) .

(4) "العين"5/ 159، مادة: (قرم) .

(5) "إصلاح المنطق"ص 134.

(6) "المحكم"6/ 393.

(7) "الصحاح"4/ 1561، مادة: (نمرق) .

(8) "غريب الحديث"1/ 138.

(9) "العين"7/ 291، مادة: (سير) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت