= قال العلامة النووي في"المجموع"6/ 178: إسناده ضعيف. وقال الحافظ الذهبي في"الميزان"6/ 241: أبو المبارك، لا يدرى من هو، وخبره منكر، ثم ذكر له هذا الحديث. وضعف المصنف أيضًا إسناده في"البدر المنير"7/ 367. وكذا الحافظ في"التلخيص"3/ 109.
وبالغ ابن الجوزي فرواه من هذا الطريق في"الموضوعات"3/ 381 (1621) وقال: هذا حديث لا يصح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
وعد ذلك المصنف -رحمه الله- غلوًا منه كما في"البدر"7/ 368، وعده الحافظ في"التلخيص"3/ 109 إسرافًا منه.
وقال الألباني في"الإرواء"3/ 360: سنده ضعيف. وكذا قال في"الصحيحة"1/ 618.
والحديث رواه الطبراني في"مسند الشاميين"2/ 421 (1615) ، وفي"الدعاء" (1426) ، وابن عدي 3/ 424 - 425، والحاكم 4/ 322، والبيهقي في"السنن"7/ 13، والحافظ الذهبي في"السير"11/ 139 - 140 من طريق خالد بن يزيد بن أبي مالك، عن أبيه، عن عطاء، به.
قال الحاكم: حديث لا يصح. وقال الذهبي: غريب جدًا، وخالد دمشقي، ضعفه ابن معين.
والحديث صححه الألباني في"الصحيحة" (308) بمجموع طريقيه.
وأما حديث أنس فرواه الترمذي (2352) ، والبيهقي 7/ 12، والذهبي في"السير"15/ 434، وفي"تذكرة الحفاظ"3/ 851 من طريق ثابت بن محمد الزاهد، عن الحارث بن النعمان، عن أنس بن مالك.
قال الذهبي في"المهذب"5/ 2567 - 2568 (10519) : الحارث بن النعمان منكر الحديث، قاله البخاري.
وقال العلامة النووي في"المجموع"6/ 178، والحافظ في"التلخيص"3/ 109: إسناده ضعيف.
والحديث أشار ابن بطال في"شرحه"10/ 170 - 171 لضعفه فقال: إن ثبت في النقل.
وقال العلامة ابن القيم في"عدة الصابرين"ص 286: لا يحتج بإسناده. =