= وسقط من سند الذهبي في"السير": إبراهيم.
والحديث آفته عباد بن كثير؛ قال ابن حبان في"المجروحين"2/ 169 - 170: هو عندي لا شيء في الحديث؛ لأنه روى عن سفيان .. وذكر الحديث، ثم قال: ومن روى مثل هذا الحديث عن الثوري بهذا الاسناد بطل الاحتجاج بخبره.
وقال الحاكم في"المدخل إلى الصحيح"في ترجمة عباد بن كثير الرملي (145) : روى عن الثوري أحاديث موضوعة، وهو صاحب حديث .. فذكره.
وقال أبو نعيم الحافظ في مقدمة"المستخرج"1/ 76 (178) : عباد بن كثير الرملي، روى عن الثوري حديث:"طلب الحلال فريضة"، لا شيء.
وقال البيهقي في"السنن": تفرد به عباد بن كثير، وهو ضعيف. وقال في"الشعب": قال الحاكم: بلغني عن محمد بن يحيى أنه قال: لم أكره ليحيى بن يحيى شيئًا قط غير رواية هذا الحديث.
وقال الذهبي في"السير": تفرد به عباد، وهو ضعيف. وقال في"التذكرة": عباد واهٍ.
وقال الهيثمي في"المجمع"10/ 291: عباد متروك.
وقال الحافظ العراقي في"تخريج الإحياء" (684) : سنده ضعيف.
وقال الألباني في"الضعيفة" (6645) : حديث منكر.
وأما حديث أنس فرواه الطبراني في"الأوسط"8/ 272 (8610) .
بلفظ:"طلب الحلال واجب على كل مسلم".
قال المنذري في"الترغيب" (2658) : إسناده حسن. وتبعه الهيثمي في"المجمع"10/ 291، وكذا الحافظ في"مختصر الترغيب والترهيب" (161) .
لكن الحديث ضعف إسناده الحافظ العراقي في"تخريج الإحياء" (1649) .
وأورده الألباني في"الضعيفة" (3826) وقال: منكر. وجلّى فيه ثلاث علل، وتعقب المنذريَّ والهيثميَّ إذ حسناه.
وأما حديث ابن عباس فرواه أبو عبد الرحمن السلمي في"طبقات الصوفية"ص 281، ومن طريقه القضاعي 1/ 83 (82) من طريق محمد بن الفضل، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس مرفوعًا:"طلب الحلال جهاد". وزاد السلمي:"وإن الله يحب المؤمن المحترف".
والحديث ضعفه الألباني في"الضعيفة" (1301) . =