بعض النسخ بواو. والصواب الأول كما قال النووي [1] . والديمة: المطر الدائم في سكونٍ، شبهت عمله في دوامه مع الاقتصاد بديمة المطر، وأصله الواو فانقلبت بالكسرة قبلها.
فائدة:
فيه أيضًا: الحث على المداومة على العمل، وأن قليله الدائم خير من كثير منقطع؛ لأن بدوام القليل تدوم الطاعة.
فائدة:
شعبان سمي بذلك كما قال ابن دريد: لتشعبهم فيه، أي: تفرقهم في طلب المياه. قال: والشعب الاجتماع والافتراق، وليس من الأضداد وإنما هو لغة القوم [2] ، وقال ابن سيده: لتشعبهم في الغارات. وقيل؛ لأنه شعب، أي: ظهر بين رمضان ورجب [3] ، وعن ثعلب فيما حكاه أبو عمر الزاهد: لتشعب القبائل، أي: تفرقها لقصد الملوك والتماس الغبطة.
فائدة:
لم يصح في الصلاة في النصف منه حديث، كما نبه عليه ابن في حية أنها موضوعة، وفي الترمذي منها حديث مقطوع [4] . نعم، قيل: إنها
= ما قدر المدة، فلينظر من العبادة ما يطيق ثم ليداوم عليه، فإن أحب الأعمال إلى الله ما ديم عليه وإن قل"."
قال في"المجمع"2/ 259: فيه: الجارود بن يزيد، وهو متروك، وضعفه الألباني في"الضعيفة" (3160) .
(1) "مسلم بشرح النووي"6/ 71.
(2) "جمهرة اللغة"1/ 343 - 344.
(3) "المحكم": 1/ 236 - 237.
(4) الترمذي (739) كتاب: الصوم، باب: ما جاء في ليلة النصف من شعبان. من =