وخالة ابن عباس [1] . ولأحمد: تزوجني حلالًا وبنى بي حلالًا، واستغربه الترمذي [2] ، وحسن حديث أبي رافع مثله بزيادة: وكنت السفير بينهما [3] ، والروايات في ذَلِكَ متواترة عن أبي رافع مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [4] ، وعن سليمان بن يسار وهو مولاها [5] ، وعن يزيد بن
(1) مسلم (1411) .
(2) الترمذي (845) كتاب: الحج، باب: ما جاء في الرخصة في تزويج المحرم.
والحديث رواه مسلم (1411) بإسناد آخر، وانظر"صحيح أبي داود" (1616) .
(3) الترمذي (841) كتاب: الحج، باب: ما جاء في كراهية تزويج المحرم.
(4) رواه الترمذي (841) كتاب: الحج، باب: ما جاء في كراهية تزويج المحرم، وأحمد 5/ 392 - 393، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني"1/ 337 (461) ، والنسائي في"الكبرى"3/ 288 (5402) ، والروياني 2/ 467 (703) ، والطحاوي في"شرح المعاني"2/ 270، وابن حبان 9/ 438 (4130) ، 9/ 442 - 443 (4135) ، والطبراني 1/ 310 (915) ، والدارقطني 2/ 262 - 263، وأبو نعيم في"الحلية"3/ 264، والبيهقي 5/ 66، 7/ 211، والخطيب في"الموضح"2/ 79، وابن عبد البر في"التمهيد"3/ 152، والبغوي في"شرح السنة"7/ 252 (1982) من طريق مطر الوراق عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن سليمان بن يسار عن أبي رافع، به.
قال الترمذي: سألت محمدًا عن هذا الحديث، فقال: لا أعلم روى عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن سليمان بن يسار عن أبي رافع أن النبي - صلى الله عليه وسلم - تزوج ميمونة وهو حلال غير مطر الوراق أ. هـ"العلل الكبير"1/ 378، وضعفه الألباني في"ضعيف الترمذي".
(5) رواه مالك 1/ 592 (1536) كتاب: النكاح، باب: ما جاء في نكاح المحرم، وابن سعد 8/ 133، والطحاوي 2/ 270 من طريق ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن سليمان بن يسار مولى ميمونة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم -، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث أبا رافع .. الحديث -هكذا مرسلًا.
سئل الدارقطني عن حديث سليمان بن يسار عن أبي رافع أن النبي - صلى الله عليه وسلم - تزوج ميمونة حلالًا. =