فهرس الكتاب

الصفحة 643 من 20604

عمدة الأحكام" [1] فراجعه (منها) [2] فإنه من المهمات، نذكر منها هنا أربعة:"

أحدها: أنها ثلاثة: هذا الحديث، وحديث:"حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه" [3] ، وحديث:"الحلال بيِّن والحرام بيِّن" [4] .

ثانيها: أنها أربعة بزيادة حديث:"ازهد في الدنيا يحبك الله" [5] ، وقد نظمها بعضهم فقال:

(1) "الإعلام بفوائد عمدة الأحكام"1/ 153 - 157.

(2) في (ج) : منه.

(3) كذا في الأصول والحديث رواه الترمذي (2317) ، وابن ماجه (3976) ، وابن حبان (229) من حديث أبي هريرة، قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا من هذا الوجه. اهـ. والحديث صححه الألباني في"صحيح الجامع" (5911) .

(4) سيأتي برقم (52) كتاب: الإيمان، ورواه مسلم (1599) كتاب: المساقاة، باب: أخذ الحلال وترك الشبهات.

(5) رواه ابن ماجه (4102) ، والعقيلي في"الضعفاء"2/ 11، والطبراني في"الكبير"6/ 193 (5972) ، والحاكم 4/ 313، وأبو نعيم 7/ 136، والقضاعي في"مسند الشهاب"1/ 373، من طريق خالد بن عمرو القرشي، عن سفيان الثوري، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد الساعدي. قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. اهـ. وتعقبه الذهبي ففال: خالد وضاع. اهـ. وقال العقيلي: ليس له من حديث الثوري أصل، وقد تابعه محمد بن كثير الصنعاني، ولعله أخذ عنه ودلسه؛ لأن المشهور به خالد هذا. اهـ. وقال البوصيري في"زوائد ابن ماجه"ص 531: إسناد حديث سهل بن سعد ضعيف، خالد بن عمرو متفق على ضعفه، واتهم بالوضع. اهـ. وخالد هذا قال عنه أحمد: منكر الحديث، وقال مرة: ليس بثقة يروي أحاديث بواطيل. اهـ. وقال ابن معين: ليس حديثه بشيء. اهـ. وقال مرة: كان كذابًا يكذب. اهـ. وقال أبو حاتم: متروك الحديث ضعيف. اهـ.

وأما متابعة محمد بن كثير فقد رواها ابن عدي في"الكامل"3/ 458 - 459، والخليلي في"الإرشاد"2/ 479، والبيهقي في"الشعب"7/ 344. قال ابن عدي: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت