فهرس الكتاب

الصفحة 4389 من 20604

وأنه أعظم عند الله من يوم الفطر ويوم الأضحى [1] .

وأما حديث عمرو بن عوف فأخرجه ابن ماجه وحسنه الترمذي ولفظه: حين تقام الصلاة إلى الانصراف، واستغربه الترمذي أيضًا مع التحسين وقال: إنه أحسن شيء في الباب [2] . ولا نسلِّم له، فمداره على كثير بن عمرو بن عوف، وهو واهٍ.

قَالَ الشافعي: ركن من أركان الكذب [3] .

وأما حديث ابن مسعود فأورده الدارقطني من حديث أبي الأحوص عنه، ثم قَالَ: ورواه عطاء بن السائب والأغر بن الصباح عن أبي الأحوص عنه، وذكر أن حديثه أشبه.

وأما حديث عبد الله بن سلام فأخرجه ابن ماجه [4] .

وأما حديث أبي سعيد فأخرجه أحمد، وفيه: (وهي بعد العصر) [5] .

(1) "سنن ابن ماجه" (1084) كتاب: إقامة الصلاة، باب: في فضل الجمعة، قال الألباني في"صحيح ابن ماجه" (888) : حسن.

(2) "سنن الترمذي" (490) ،"سنن ابن ماجه" (1138) .

(3) كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف بن زيد بن ملحة المزني المدني، قال أبو طالب عن الإمام أحمد: منكر الحديث، ليس بشيء، وقال عبد الله بن الإمام أحمد: ضرب أبي على حديث كثير بن عبد الله، وقال أبو خيثمة: قال لي أحمد بن حنبل ألا تحدث عنه شيئًا، قال أبو زرعة: واهي الحديث ليس بقوي، وقال أبو حاتم: ليس بالمتين، وقال النسائي والدارقطني: متروك الحديث.

انظر ترجمته في:"طبقات ابن سعد"5/ 412،"تهذيب الكمال"24/ 136 (4948) .

(4) "سنن ابن ماجه" (1139) كتاب: إقامة الصلاة، باب: ما جاء في الساعة التي ترجى في الجمعة، قال البوصيري في"زوائد ابن ماجه" (376) : إسناده صحيح، ورجاله ثقات. وقال الألباني في"صحيح ابن ماجه" (934) : حسن صحيح.

(5) "مسند أحمد"2/ 272.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت